الشروق 28 / 4 / 2010 م .
دراسة: المدونات تؤدي إلى خلل أمني واجتماعي
آخر تحديث: الثلاثاء 27 ابريل 2010 7:45 م بتوقيت القاهرةتعليقات :
الشروق // ميشيل عبد الله
كشفت دراسة علمية للباحثة عبير حسن على الزواوى عن أن الشباب يقبل على تدشين المدونات السياسية والعاطفية والفنية والدينية والنقدية وكذلك مدونات الألعاب والمدونات التي تتيح برامج كمبيوترية.
وأكدت دراسة عبير في كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم حيث أجريت الدراسة على عدد من الأخصائيين العاملين بمراكز الشباب بمدينة كفر الشيخ وبيلا وقلين وفوة ومطوبس ودسوق على أن "سهولة إنشاء المدونات وحب الاستطلاع لدى الشباب والرغبة في التعبير عن الذات واعتبار التدوين وسيلة للهروب من الواقع والمشكلات ووجود وقت فراغ هي العوامل التي تدفع الشباب إلى إنشاء المدونات إضافة إلى حب الظهور والشهرة.
وأظهرت الدراسة التي أجريت تحت عنوان "دراسة استطلاعية للمشكلات المترتبة على إنشاء الشباب مدونات على الانترنت وتصور مقترح لطريقة العمل مع الجماعات في التخفيف منها" أن إنشاء المدونات أدى إلى إحداث خلل أمني واجتماعي عن طريق الدعوة إلى الاعتصامات والإضرابات والمظاهرات وسهولة التأثير على الرأي العام، كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن اهتمام الشباب بالمدونات أدى إلى ضياع وقت الشباب بدون فائدة والإصابة بالهوس الإليكتروني والارتباط بالعوالم الافتراضية وخدش الحياء العام عن طريق استخدام بعض الألفاظ النابية في بعض الأحيان وارتباط المدونين وقراء المدونات بعوالم افتراضية مع تزييف الوعي حيث أرجعت ذلك إلى أن معظم المدونين لا يملكون المهارات العلمية ولا التخصصية في مواضيع مدوناتهم فضلا عن زحام المدونات للمعارف والمعلومات المتاحة على الإنترنت وهو ما يضيع وقت الباحثين عن المعارف العلمية على الإنترنت.
وقد توصلت الدراسة إلى ضرورة تقسيم الشباب إلى جماعات متجانسة ثم تمكينهم من تنمية وعيهم بأهمية ترشيد استخدام الانترنت وتعليم الشباب سبل الاستفادة من المدونات سواء كقراء أو كمنشأين للمدونات وذلك من أجل التخفيف من المشكلات المترتبة على تدوين الشباب على الانترنت بالإضافة إلى ضرورة إكساب الشباب مهارات النقد العلمي مع تصحيح الأفكار الخاطئة التي تعلق بأذهان الشباب وبالتدوين عامة ومجتمعهم خاصة .
******************************
حسام خاطر
الباحثة تقول :::-
العوامل التي تدفع الشباب إلى إنشاء المدونات ::--
- سهولة إنشاء المدونات .
- حب الاستطلاع لدى الشباب .
- الرغبة في التعبير عن الذات .
- اعتبار التدوين وسيلة للهروب من الواقع والمشكلات .
- وجود وقت فراغ .
- حب الظهور والشهرة .
من وجهة نظر الباحثة مافيش سبب محترم يجعل الشاب ينشأ مدونة !!! غير كلمتين فقط التعبير عن الذات ,, وحب الأستطلاع ,, وهذا إن أفترضنا أنها تعتبرهم سببان محترمان حتى يكون البحث كاملأ كانت لابد وإن أصرت على بعض سلبيات المدونات أن تشرح لنا متى وكيف أصبح حب الشباب للأستطلاع والتعبير عن الذات عيب أو محل نقد أو لماذا يهرب الشباب من الواقع أو الطريقة المثالية التى يقضى بها وقت فراغة أو كيفية علاج حب الظهور والشهرة (طالما تصورتنا مرضى نفسيين !!! ) كم أنت مظلوم ياشباب اليوم بيعملوا أبحاث عليك فقط علشان درجات علمية وطظ فيك وفى مشاكلك وأحاسيسك !!!
المشكلات المترتبة على إنشاء الشباب للمدونات ::--
- إنشاء المدونات أدى إلى إحداث خلل أمني واجتماعي عن طريق الدعوة إلى الاعتصامات والإضرابات والمظاهرات وسهولة التأثير على الرأي العام .
- كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن اهتمام الشباب بالمدونات أدى إلى ضياع وقت الشباب بدون فائدة .
- الإصابة بالهوس الإليكتروني .
- الارتباط بالعوالم الافتراضية .
- خدش الحياء العام عن طريق استخدام بعض الألفاظ النابية في بعض الأحيان .
- ارتباط المدونين وقراء المدونات بعوالم افتراضية مع تزييف الوعي .
- معظم المدونين لا يملكون المهارات العلمية ولا التخصصية في مواضيع مدوناتهم
- زحام المدونات للمعارف والمعلومات المتاحة على الإنترنت وهو ما يضيع وقت الباحثين عن المعارف العلمية على الإنترنت.
هى أعتبرت أن المدونات تسهل الدعوة والتحريض على المظاهرات والأعتصامات وهذا يسبب خلل أمنى أمنى وأن المدونات تضيع وقت بدون فائدة ونوع من أنواع الهوس الإليكترونى وأرتباط بعالم الوهم وخدش الحياء العام وتزييف الوعى وإن صدقت فى عبارة واحدة هى ( عدم أمتلاك المهارات والتخصص فى بعض المواضيع ) . ومن قال لها أن المظاهرات التى تطالب بحقوق أو لكى تزيح جور أو ظلم .... عبارة عن خلل أمنى !!!
كم أنت مظلوم ياشباب اليوم بيعملوا أبحاث عليك فقط علشان درجات علمية وطظ فيك وفى مشاكلك وأحاسيسك !!!
الحل فى نظر الباحثة هو ::-
- تنمية وعيهم ( الشباب ) بأهمية ترشيد استخدام الانترنت .
- تعليم الشباب سبل الاستفادة من المدونات سواء كقراء أو كمنشأين للمدونات .
- إكساب الشباب مهارات النقد العلمي .
- تصحيح الأفكار الخاطئة التي تعلق بأذهان الشباب وبالتدوين عامة ومجتمعهم خاصة .
ياستى أحنا موافقين وجاهزين بس علمونا وصححوا أفكارنا !!!
كم أنت مظلوم ياشباب اليوم بيعملوا أبحاث عليك فقط علشان درجات علمية وطظ فيك وفى مشاكلك وأحاسيسك !!! على العموم لو أنا الذى ناقشت هذا البحث ... كنت رفضـــــتة وطلبت منها أن تعيد صياغتة مرة أخرى !!!
منقول من بحث شيماء إسماعيل عباس إسماعيل باحث بالماجستير، قسم المكتبات والوثائق والمعلومات كلية الآداب - جامعة القاهرة .
وفي دراسة أخرى يقدر موقع « بلوغ هيرالد » وجود مئة مليون بلوغ حول العالم وبلايين الزيارات اليومية لها كما يسجل « بلوغ هيرالد » وجود 700 ألف مدونة إيرانية منها 520 ألف مدونة بالفرنسية وعن بقية العالم نجد أن عدد المدونات في الولايات المتحدة 50 مليوناً وفي بريطانيا 2.5 مليون بلوغ وفي الصين ستة ملايين وفي اليابان 5.5 مليون بلوغ وفي فرنسا 3.5 مليون بلوغ مع رقم ( مذهل ) لكوريا الجنوبية هو (( 20 مليون )) بلوغ .
طبقا لأخر تقرير نشره ( محرك بحث Technocratic ) في نوفمبر 2006حيث يقوم بفهرسة عشرات الآلاف من المدونات التي تظهر كل ساعة وطبقا لإحصاءات تكنوكراتي ( Technocratic ) هناك أكثر من 175.000مدونة جديدة تظهر كل يوم كما يقدر عدد المدونين بـ 1.6مليون مدون في اليوم بما يعادل ظهور ( 18 ) مدونة جديدة كل ( ثانية ) .

في الحقيقة أنا وجدت نفسي في المدونات .. وكان هدفي الرئيسي من ذلك هو إيصال صوت الضمير لأكبر شريحه ممكنة ، وإن كان عالم افتراضي إلا أن من يتأثر به ليس افتراضي بل واقعي.
ردحذف