كان متصور أن علاج مشكلة زيادة السكان بصرف النظر عن تجربة تنظيم الأسرة هو زيادة الأنتاج وذُكرت هذة المقالة بالحرف فى صفحة 109 - 110
( أن ذلك يتطلب جهود أجبارة فى ميادين تطوير الزراعة والصناعة وهياكل الأنتاج الأساسية اللازمة لهذا التطور وبالذات طاقات القوى المحركة ووسائل المواصلات )
( أن ذلك يتطلب جهود أجبارة فى ميادين تطوير الزراعة والصناعة وهياكل الأنتاج الأساسية اللازمة لهذا التطور وبالذات طاقات القوى المحركة ووسائل المواصلات )
ثم بدأ يتكلم عن تطوير الزراعة والصناعة والمواصلات والصناعات البحرية المعتمدمة على وجود مصر على ساحل البحر الأبيض والبحر الأحمر وذكر فى صفحة 123 هذة الجملة
( أن الوطن كلة ينبغى أن تغطية بكفاية شبكات السكك الحديدية والطرق والمطارات , فأن سهولة المواصلات ويسرها تستطيع أن تقوم بالمعجزات فى تحقيق الوحدة الأنتاجية فى الوطن , ومن ثم تؤدى إلى وحدة الرخاء على أرضة دون عزلة تفرض على أجزاء منة ) وبعد ذلك تكلم عن القروض والمعونات ورتبها
كالأتى :-
كالأتى :-
1- أن الأولوية الأولى للمعونات غير المشروطة
2- المكانة الثانية للقروض غير المشروطة
3- ثم يأتى القبول بالأستثمارات الأجنبية فى الأحوال التى لا مفر فيها من قبولة فى النواحى التى تتطلب خبرات عالمية فى مجالات التطوير الحديثة
وذكر الأتى :-
أن قبول أستثمارات أجنبية معناة القبول بأشتراك أجنبى فى أدارتها , ومعناة القبول بتحويل جزء من أرباحها سنويأ وإلى غير حد إلى المستثمرين وذلك أمر يجب أن لا يترك على أطلاقة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق