مكرر :::---
توعية الشخص
التوعية تعنى أننى أوضح لشخصأ ما حقيقة معينة عن أمرأ ما كان يجهل حقيقتة وعندما يعرف حقيقة هذا الأمر يبدأ فى التخلى عن معرفتة السابقة الجاهلة بهذا الأمر ويلتزم بالحقيقة المطلقة السليمة التى عرفها بعد توعيتة . هذا ببساطة شديدة أستبدال عادة سيئة بأخرى حسنة أو أستبدال تصرف خاطىء بتصرف سليم .
بعد التوعية لابد أن يلتزم هذا الشخص بما عرفة وكان يجهلة !! هذا يعنى أن يلتزم بالتصرفات السليمة أو العادات الحسنة التى تعلمها .
إذا كان الشخص يعلم الحقيقة أو إذا كان لا يعلمها ثم علمها وبعد ذلك ظل سلوكة معوج أى يفعل عكس المطلوب أو عكس الصحيح ماذا نفعل معة ؟؟ أعتقد أن المرحلة التالية لا بد أن تكون تطبيق فكرة أو مبدأ الثواب والعقاب .
أستطيع أن أقول أن معظم أفراد الشعب المصرى يعلم حقائق الأمور كلها يعلم الصح ويعلم الخطأ يعلم ماهو مطلوب منة ويعلم ماهو فى صالحة وما هو ضد مصالحة يعلم هذة الأشياء بالتربية وبالفطرة ومن بعض الوسائل الأخرى مثل الصحف والتليفزيون والراديو وخطب يوم الجمعة فى المساجد والأحتكاك بالأخرين .
والجهل بالشىء فى أمور واضحة المعالم ليس حجة لمعظم الأفراد
السؤال هنا لماذا لا نعمل الصح ونتمسك بالخطأ ؟؟؟
بمنتهى البساطة والصراحة أشك فى بعض الأسباب
1- أنفصل الشعب عن الحكومة وأنفصلت الحكومة عن الشعب
2- تفرق الشعب إلى طبقات كثيرة كل طبقة لها تفكيرها وظروفها الأجتماعية والثقافية والمادية الخاصة . طموحات وأحزان وأفراح ومشاكل كل طبقة لاتهم الطبقة الأخرى ولا تهم أعضاء الحكومة وبالتالى ضاعت وأنتهت فكرة أن الشعب نسيج واحد مع بعضة ومع أعضاء الحكومة .
3- هذا بجانب الأحباط الذى أصاب كل أفراد طبقات الشعب المصرى أحباط فى كل ركن من أركان الحياة وفى كل شأن يتم يوميأ وبصفة مستمرة منذ أكثر من عشرين عام !!!
4- سياسة الطرشان التى تبعتها الحكومة فى الفترة الأخيرة سياسة غريبة وحرية كاذبة كل الشعب ممكن يشتكى ويقول ويصيح بأعلى صوتة ويسب ويشتم ولكن لايوجد آذان تسمعة وتلبى طلباتة أو تحقق فى شكواة !!! أنها ليست ديموقراطية أنها سياسة أخبط دماغك فى الحيط أو سياسة الطرشان فعلأ . هذة السياسة أصبحت مرض معدى أصاب الشعب نفسة فأصبح الشعب نفسة بفطرتة وذكائة يتعامل بنفس السياسة مع بعضة ومع الحكومة ومع القانون ومع كل ماهو فى صورة نصائح أو توعية أو أرشادات .
5- الخلل الرهيب الذى أصاب كل الأجهزة الحكومية وكل مراحل التعليم وكل الوظائف وأمثلة ذلك كثيرة ::-
أرى هذا يأخذ رشوة .
أرى خريج من الجامعة لا يجد وظيفة .
أرى زواجة تكلفت ألاف الجنيهات وأولادى وأولاد الجيران على وش زواج وليس معنا ربع هذة المبالغ
أسمع عن شقق وصل الإيجار فيها إلى ثمنمائة أو ألف جنيهأ شهريأ والتمليك فيها إلى نصف مليون جنية أو أكثر . وأرى أبنى بعد شوية سنوات محتاج لشقة وأنا لا أملك ربع أو عشر المطلوب .
خريج جامعى يتخرج بتفوق ويكون مجموعة يؤهلة لمنصب فى هيئة التدريس بالجامعة وتانى يوم تجد النتيجة أنعكست وأبن رئيس القسم الذى كان ترتيبة الأخير أصبح الأول وأنضم إلى هيئة التدريس وخرج المتفوق من الصف . ماذا يكون شعور هذا المتفوق
تذهب إلى المستشفيات فتجدها أماكن للوباء خالية من كل شىء لة علاقة بالطب والدواء وترى جثث ممددة فى كل مكان حالهم يعلم بة الله وحدة . مرضى بدون علاج ولا شفقة .
التلميذ يذهب إلى المدرسة فلا يجد مدرسين ولا يجد علم و لايجد طلاب . أصبحت المدارس دور لتعليم الفساد وقلة الأخلاق
تذهب لقضاء أى مصلحة حكومية فتجد مافيا الموظفين يطول الكلام عنهم وكلكم عارفين مافيا الموظفين فى المجالس المحلية وغيرها
كل يوم الصحف تذكر أسماء لقيادات فى الحزب الوطنى وفى مجلس الشعب وفى أعلى المناصب منهم وزراء وقضاة وفنانين وضباط ومعلمين متهمين فى قواضى نصب وسرقة وأختلاس وأغتصاب وبيع أراضى الدولة .
تمشى فى الشارع تهان فى كل خطوة . تشترى حاجة تجد نفسك مسروق أو مغشوش أو مضحوك عليك . هذا فى كل مكان وفى كل بلد وكل محل !!! هل أصبحت مصر كلها بلا مبادىء ولا قيم !!!
لو دخلت دورة مياة فى الشارع أو فى الجامع تخرج قرفان من عيشتك كلها لقبح وقذارة دورات المياة . أصلأ لا يوجد دورات مياة عمومية كافية فى الشوارع يعنى لو ذهبت لقضاء أى عمل فى أى مدينة فترة طويلة لا بد أن تتبول فى الشارع أو كل شوية تدخل مطعم أو كافيتريا وتصرف مبلغ لكى تدخل دورة المياة بدل التبول فى الشارع !!!
حتى عدم الأحترام وعدم الألتزام أصاب المصلين فى الجوامع مع شديد الأسف الناس تدخل الجامع بهدوء وبمجرد الأنتهاء من الصلاة تجد الناس مكدسة عند باب الخروج والكل يزاحم ويدفع الأخر وعيال كثير تدفعك وتدفع بعضها البعض والكل يزاحم ويسارع بالخروج زى مايكون خارجين من سجن نفسى أقولهم مستعجل على أية المفروض أنك خارج للشقاء مستعجل لية !!
لو ركبت ميكروباص أو أتوبيس أو قطار لابد أن ترجع ومعك أنهيار عصبى يلازمك فترة . بأختصار شديد كل مكان تذهب إلية تفقد فية آداميتك !! أين كرامة وآدامية الأنسان المصرى ؟؟؟؟
بهذة الأشياء أصبح الشعب لا يبالى ولا يهتم بأى تعاليم أو أرشادات أو قوانين أو تلميحات تصدرها الحكومة . أصبحت الحكومة وأفرادها وقوانينها شىء غريب على الشعب بل ظهرت فئة من الشعب تحب أن تكسر القوانين عندأ فى الحكومة !!!!
وأصبح الشعب قرفان من أى نصيحة تقال لة حتى ولو كانت فى صالحة وصالح أولادة وأعتمد على نفسة لحل مشاكلة الخاصة والعامة حتى لو كانت هذة الحلول غير صحيحة أو خاطئة .
أنهار الشعب وأنهارت أجهزة الحكومة والفساد ساد وشاع وأصبح مرض مستعصى علاجة ليس مستحيل ولكنة محتاج أجيال وأجيال قرون وقرون .
توعية الشخص
التوعية تعنى أننى أوضح لشخصأ ما حقيقة معينة عن أمرأ ما كان يجهل حقيقتة وعندما يعرف حقيقة هذا الأمر يبدأ فى التخلى عن معرفتة السابقة الجاهلة بهذا الأمر ويلتزم بالحقيقة المطلقة السليمة التى عرفها بعد توعيتة . هذا ببساطة شديدة أستبدال عادة سيئة بأخرى حسنة أو أستبدال تصرف خاطىء بتصرف سليم .
بعد التوعية لابد أن يلتزم هذا الشخص بما عرفة وكان يجهلة !! هذا يعنى أن يلتزم بالتصرفات السليمة أو العادات الحسنة التى تعلمها .
إذا كان الشخص يعلم الحقيقة أو إذا كان لا يعلمها ثم علمها وبعد ذلك ظل سلوكة معوج أى يفعل عكس المطلوب أو عكس الصحيح ماذا نفعل معة ؟؟ أعتقد أن المرحلة التالية لا بد أن تكون تطبيق فكرة أو مبدأ الثواب والعقاب .
أستطيع أن أقول أن معظم أفراد الشعب المصرى يعلم حقائق الأمور كلها يعلم الصح ويعلم الخطأ يعلم ماهو مطلوب منة ويعلم ماهو فى صالحة وما هو ضد مصالحة يعلم هذة الأشياء بالتربية وبالفطرة ومن بعض الوسائل الأخرى مثل الصحف والتليفزيون والراديو وخطب يوم الجمعة فى المساجد والأحتكاك بالأخرين .
والجهل بالشىء فى أمور واضحة المعالم ليس حجة لمعظم الأفراد
السؤال هنا لماذا لا نعمل الصح ونتمسك بالخطأ ؟؟؟
بمنتهى البساطة والصراحة أشك فى بعض الأسباب
1- أنفصل الشعب عن الحكومة وأنفصلت الحكومة عن الشعب
2- تفرق الشعب إلى طبقات كثيرة كل طبقة لها تفكيرها وظروفها الأجتماعية والثقافية والمادية الخاصة . طموحات وأحزان وأفراح ومشاكل كل طبقة لاتهم الطبقة الأخرى ولا تهم أعضاء الحكومة وبالتالى ضاعت وأنتهت فكرة أن الشعب نسيج واحد مع بعضة ومع أعضاء الحكومة .
3- هذا بجانب الأحباط الذى أصاب كل أفراد طبقات الشعب المصرى أحباط فى كل ركن من أركان الحياة وفى كل شأن يتم يوميأ وبصفة مستمرة منذ أكثر من عشرين عام !!!
4- سياسة الطرشان التى تبعتها الحكومة فى الفترة الأخيرة سياسة غريبة وحرية كاذبة كل الشعب ممكن يشتكى ويقول ويصيح بأعلى صوتة ويسب ويشتم ولكن لايوجد آذان تسمعة وتلبى طلباتة أو تحقق فى شكواة !!! أنها ليست ديموقراطية أنها سياسة أخبط دماغك فى الحيط أو سياسة الطرشان فعلأ . هذة السياسة أصبحت مرض معدى أصاب الشعب نفسة فأصبح الشعب نفسة بفطرتة وذكائة يتعامل بنفس السياسة مع بعضة ومع الحكومة ومع القانون ومع كل ماهو فى صورة نصائح أو توعية أو أرشادات .
5- الخلل الرهيب الذى أصاب كل الأجهزة الحكومية وكل مراحل التعليم وكل الوظائف وأمثلة ذلك كثيرة ::-
أرى هذا يأخذ رشوة .
أرى خريج من الجامعة لا يجد وظيفة .
أرى زواجة تكلفت ألاف الجنيهات وأولادى وأولاد الجيران على وش زواج وليس معنا ربع هذة المبالغ
أسمع عن شقق وصل الإيجار فيها إلى ثمنمائة أو ألف جنيهأ شهريأ والتمليك فيها إلى نصف مليون جنية أو أكثر . وأرى أبنى بعد شوية سنوات محتاج لشقة وأنا لا أملك ربع أو عشر المطلوب .
خريج جامعى يتخرج بتفوق ويكون مجموعة يؤهلة لمنصب فى هيئة التدريس بالجامعة وتانى يوم تجد النتيجة أنعكست وأبن رئيس القسم الذى كان ترتيبة الأخير أصبح الأول وأنضم إلى هيئة التدريس وخرج المتفوق من الصف . ماذا يكون شعور هذا المتفوق
تذهب إلى المستشفيات فتجدها أماكن للوباء خالية من كل شىء لة علاقة بالطب والدواء وترى جثث ممددة فى كل مكان حالهم يعلم بة الله وحدة . مرضى بدون علاج ولا شفقة .
التلميذ يذهب إلى المدرسة فلا يجد مدرسين ولا يجد علم و لايجد طلاب . أصبحت المدارس دور لتعليم الفساد وقلة الأخلاق
تذهب لقضاء أى مصلحة حكومية فتجد مافيا الموظفين يطول الكلام عنهم وكلكم عارفين مافيا الموظفين فى المجالس المحلية وغيرها
كل يوم الصحف تذكر أسماء لقيادات فى الحزب الوطنى وفى مجلس الشعب وفى أعلى المناصب منهم وزراء وقضاة وفنانين وضباط ومعلمين متهمين فى قواضى نصب وسرقة وأختلاس وأغتصاب وبيع أراضى الدولة .
تمشى فى الشارع تهان فى كل خطوة . تشترى حاجة تجد نفسك مسروق أو مغشوش أو مضحوك عليك . هذا فى كل مكان وفى كل بلد وكل محل !!! هل أصبحت مصر كلها بلا مبادىء ولا قيم !!!
لو دخلت دورة مياة فى الشارع أو فى الجامع تخرج قرفان من عيشتك كلها لقبح وقذارة دورات المياة . أصلأ لا يوجد دورات مياة عمومية كافية فى الشوارع يعنى لو ذهبت لقضاء أى عمل فى أى مدينة فترة طويلة لا بد أن تتبول فى الشارع أو كل شوية تدخل مطعم أو كافيتريا وتصرف مبلغ لكى تدخل دورة المياة بدل التبول فى الشارع !!!
حتى عدم الأحترام وعدم الألتزام أصاب المصلين فى الجوامع مع شديد الأسف الناس تدخل الجامع بهدوء وبمجرد الأنتهاء من الصلاة تجد الناس مكدسة عند باب الخروج والكل يزاحم ويدفع الأخر وعيال كثير تدفعك وتدفع بعضها البعض والكل يزاحم ويسارع بالخروج زى مايكون خارجين من سجن نفسى أقولهم مستعجل على أية المفروض أنك خارج للشقاء مستعجل لية !!
لو ركبت ميكروباص أو أتوبيس أو قطار لابد أن ترجع ومعك أنهيار عصبى يلازمك فترة . بأختصار شديد كل مكان تذهب إلية تفقد فية آداميتك !! أين كرامة وآدامية الأنسان المصرى ؟؟؟؟
بهذة الأشياء أصبح الشعب لا يبالى ولا يهتم بأى تعاليم أو أرشادات أو قوانين أو تلميحات تصدرها الحكومة . أصبحت الحكومة وأفرادها وقوانينها شىء غريب على الشعب بل ظهرت فئة من الشعب تحب أن تكسر القوانين عندأ فى الحكومة !!!!
وأصبح الشعب قرفان من أى نصيحة تقال لة حتى ولو كانت فى صالحة وصالح أولادة وأعتمد على نفسة لحل مشاكلة الخاصة والعامة حتى لو كانت هذة الحلول غير صحيحة أو خاطئة .
أنهار الشعب وأنهارت أجهزة الحكومة والفساد ساد وشاع وأصبح مرض مستعصى علاجة ليس مستحيل ولكنة محتاج أجيال وأجيال قرون وقرون .







