مكرر :::
من هو الزعيم .
هو إنسان لة شخصية قيادية ومواصفات فكرية خاصة تساعدة فى التأثير على أفكار الأخرين ويستطيع أن يترك بصماتة على تصرفاتهم ويكون قدوة لهم ويستطيع أن يجمع الأخرين حولة بالحب والأعجاب ويستطيع أن يحفز همم الأخرين وينشطهم ويحمسهم ويدفعهم إلى الأمام أو إلى مايطمح فى تحقيقة بالحب والإقناع والأخلاص .
هو شخصية محبوبة مقنعة يستطيع أن يوفق بين أفكار الكثيرين يستطيع أن يمس قلوب وعقول من حولة يستطيع أن يمسك بزمام الأمور ويفهم تفكير وخواطر المحيطين بة يعطيهم ثقتة ويجعلهم يثقون بتفكيرة وبتصرفاتة يحل مشاكل من حولة ويدفع الخطر عنهم ويجلب الخير نحوهم . يشاركهم أحلامهم ويساعدهم على تحقيقها .
هذا الزعيم لايشترط أن تكون أفعالة وطموحاتة عادية أو طبيعية بل على العكس ممكن أن تكون غير عادية أو منحرفة أو غير مألوفة وبالتالى ممكن أن يقود شعبة أو أمتة إلى الصلاح والرقى والنهضة أو إلى التهلكة والأنهيار . فى كل الأحوال هى شخصية موهوبة الله سبحانة وتعالى أعطاها الموهبة اللازمة وذكاء الشخصية سمح لها بأستغلال هذة الموهبة على أفضل صورة .
غاندى زعيم
هتلر زعيم
نابليون زعيم
جنكيز خان زعيم
هولاكو زعيم
صلاح الدين الأيوبى
الأسكندر الأكبر زعيم
ماوسى تونج زعيم
ألفونس كابوني أو آل كابوني زعيم للمافيا
جمال عبد الناصر زعيم
نيلسون مانديلا
جوزيف ستالين
ونستون تشيرشل
حسن البنا زعيم
من هذة الأسماء تجد أن هناك زعماء فى السياسة وزعماء فى الحرب وزعماء فى الخير وزعماء فى الشر . وكل مجال من مجالات الحياة بة هذة الشخصية القيادية .
على المستوى السياسى والأقتصادى هل الشعوب تحتاج لشخصية الزعيم كل يوم أعتقد لا الشعوب تحتاج لشخصية الزعيم كل فترة زمنية عندما ينفصل الشعب عن الحاكم عندما يفسد الحاكم عندما يكون الحاكم بعيد كل البعد عن متطلبات ورغبات وأحلام شعبة أو عندما تمر الأمة بأزمة شديدة تجعل الشعب وحاكمة متخبطين هنا تظهر شخصية الزعيم الذى يلتف حولة الشعب . هل مصر الشعب ومصر الحكومة محتاجة للزعيم !!
من هو الزعيم .
هو إنسان لة شخصية قيادية ومواصفات فكرية خاصة تساعدة فى التأثير على أفكار الأخرين ويستطيع أن يترك بصماتة على تصرفاتهم ويكون قدوة لهم ويستطيع أن يجمع الأخرين حولة بالحب والأعجاب ويستطيع أن يحفز همم الأخرين وينشطهم ويحمسهم ويدفعهم إلى الأمام أو إلى مايطمح فى تحقيقة بالحب والإقناع والأخلاص .
هو شخصية محبوبة مقنعة يستطيع أن يوفق بين أفكار الكثيرين يستطيع أن يمس قلوب وعقول من حولة يستطيع أن يمسك بزمام الأمور ويفهم تفكير وخواطر المحيطين بة يعطيهم ثقتة ويجعلهم يثقون بتفكيرة وبتصرفاتة يحل مشاكل من حولة ويدفع الخطر عنهم ويجلب الخير نحوهم . يشاركهم أحلامهم ويساعدهم على تحقيقها .
هذا الزعيم لايشترط أن تكون أفعالة وطموحاتة عادية أو طبيعية بل على العكس ممكن أن تكون غير عادية أو منحرفة أو غير مألوفة وبالتالى ممكن أن يقود شعبة أو أمتة إلى الصلاح والرقى والنهضة أو إلى التهلكة والأنهيار . فى كل الأحوال هى شخصية موهوبة الله سبحانة وتعالى أعطاها الموهبة اللازمة وذكاء الشخصية سمح لها بأستغلال هذة الموهبة على أفضل صورة .
غاندى زعيم
هتلر زعيم
نابليون زعيم
جنكيز خان زعيم
هولاكو زعيم
صلاح الدين الأيوبى
الأسكندر الأكبر زعيم
ماوسى تونج زعيم
ألفونس كابوني أو آل كابوني زعيم للمافيا
جمال عبد الناصر زعيم
نيلسون مانديلا
جوزيف ستالين
ونستون تشيرشل
حسن البنا زعيم
من هذة الأسماء تجد أن هناك زعماء فى السياسة وزعماء فى الحرب وزعماء فى الخير وزعماء فى الشر . وكل مجال من مجالات الحياة بة هذة الشخصية القيادية .
على المستوى السياسى والأقتصادى هل الشعوب تحتاج لشخصية الزعيم كل يوم أعتقد لا الشعوب تحتاج لشخصية الزعيم كل فترة زمنية عندما ينفصل الشعب عن الحاكم عندما يفسد الحاكم عندما يكون الحاكم بعيد كل البعد عن متطلبات ورغبات وأحلام شعبة أو عندما تمر الأمة بأزمة شديدة تجعل الشعب وحاكمة متخبطين هنا تظهر شخصية الزعيم الذى يلتف حولة الشعب . هل مصر الشعب ومصر الحكومة محتاجة للزعيم !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق