بنحاول نفهم ... ومش فاهمين !!!

22 أبريل 2010

الــقـــط بـيــــحـــب خـــناقـــــــة










كتبها سليم الرقعي ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 19:34 م
سليم نصر الرقعي
الغارة الإمريكية على ليبيا.. من المسؤول !؟
معمر ورط ليبيا في مثل هذه المعارك الخاسرة ثم إنبطح إنبطاح الناقه وسلم أسلحته لبوش!-


يحاول القذافي وببغاواته وإمعاته تزوير التاريخ فيما يتعلق بملابسات وحقائق الغارة الإمريكية على ليبيا عام 1986 والتي روعت الشعب الليبي أشد الترويع وأدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى وإلى وقوع خسائر مادية كبيرة في الممتلكات وذلك من خلال التأكيد المستمر على أن المسؤول الأول والأخير والوحيد عن تلك الدماء وتلك الخسائر إنما هو أمريكا أو جنون الرئيس الإمريكي الأسبق (ريغان) متناسين دور "جنون العقيد القذافي" في وقوع تلك الكارثة على رأس الشعب الليبي !.

ولكن ستبقى المسأله مفتوحة للنقاش والمراجعة وستظل مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها كلما حلت ذكرى تلك الغارة المروعة مثل : لماذا إستهدفت (أمريكا/ريغان) ليبيا بالذات يومها دون كل الدول المعادية للإستعمار والإمبريالية الأخرى؟ بل ودون الدول المواجهة لإسرائيل بشكل مباشر كسوريا مثلا ً!؟…. ومن الذي ورط ليبيا في معارك غير متكافئة من هذا النوع!؟ .. ومن الذي ورط ليبيا في ممارسات إرهابية في الساحة العالمية جعلت أمريكا تستهدف هذا الشعب الصغير!؟ وماهي إنعكاسات ونتائج تلك المغامرات والعنتريات والعمليات الإرهابيه على بلادنا وشعبنا وقضية التنمية في ليبيا!؟..ومن الذي هيج وجر ذلك (الثور الإمريكي الهائج) من قرونه ليهجم على ليبيا بالذات!؟ .. أليس هو "الأخ العقيد" و"الصقر الوحيد" الذي كان يحلم بالحصول على قيادة قومية أو زعامة أممية من خلال تلك المعارك الإستعراضية !؟ .. "الصقر الوحيد" الذي علمنا مؤخرا ً بأنه كان لديه يومها علما ً مسبقا ً وبشكل أكيد بموعد الغارة !!! .. حيث كان الأصدقاء الروس والطليان والمالطيون قد أبلغوه يومها بموعد الغارة ولكنه – ومع علمه المسبق - ترك الشعب الليبي يواجه القنابل والصواريخ الإمريكية لوحده بينما إختبأ هو وأفراد عائلته في مخابئ تحت الأرض في مكان سحيق ومجهول!؟.

ثم هل تحقق للعقيد معمر القذافي بعد كل تلك التضحيات والخسائر التي قدمها من دم وجيب وأمن الشعب الليبي غرضه بالحصول على القيادة القومية والزعامة الأممية التي كان يحلم بها!؟ .. وماذا إستفدنا نحن الليبيين من كل تلك المعارك التهريجيه والتهييجيه والمشاكسات الإستعراضية التي كان يقوم بها العقيد القذافي في ذلك الوقت في ظل توازنات الحرب الباردة وتحت الإحتماء بالدب الأحمر والقطب الشيوعي؟؟ ..تلك المعارك والعنطزات والطزطزات التي إنتهت - بعد سقوط الظهير الشيوعي وغزو العراق - إلى كل هذه الإنبطاحات الهائلة والتعويضات الطائلة وإلى طلب ود الإدارة الإمريكية وتسليم الأسلحة النوويه لها بكل أدب وخضوع تحت ستار "طواعيه وبإرادتها الحره"(*)!؟…… فماذا عادت تلك السياسات والمعارك على الشعب الليبي؟ هل عادت عليه بالنفع والتقدم والعمار أم بالضرر والخسار والتخلف والعار!؟.

تصور معي أن شخصا ً أرعن ومتهورا ً قد أخذ يتحرش بثور خارج الحي أو الحاره ويستفزه لمجرد أن هذا الشخص يطمح أن يثير الأنظار ويبهر الأبصار ويوصف لدى الناس بالبطولة والإقتدار أو لكي يدخل التاريخ والسلام !؟ .. ثم وحينما يهيج هذا الثور القوي ويهجم بجنون على (الحي) وعلى (أهل الحاره) يكون هذا الشخص (رأس القوم) قد هرب وإختبأ في سرداب تحت الأرض - هو وأفراد عائلته - في أمان و"خفاء خافي!" تاركا ً وراء ظهره أبناء الحي وأهل الحاره وأطفالهم يواجهون مصيرهم لوحدهم ويواجهون ضربات وقرون هذا الثور الهائج المجنون والمسعور ويدفعون ثمن تهوره وحساباته الخاطئه ونزواته الطائشه! .. هذا الثور الجبار الذي هيجه عليهم هو شخصيا ً بتصرفاته الصبيانية الحمقاء!؟.. فأي نوع من البطولة هذا بالله عليكم!!؟؟.

ألم تأتِ الغارة الإمريكية كرد فعل على تصرفات القذافي الإستفزازية والإرهابية لذاك الثور الأهوج وكان غرضها بالتالي هو الردع وإيقاف القذافي عند حده خصوصا ً بعد تفجير ملهى ليلي في ألمانيا يرتاده جنود أمريكيون!؟ ….. ألم تنتهي تلك الإنتفاشات والعنتريات والطزطزات إلى الخضوع للعم سام؟ ألم تنتهي بأن تدفع ليبيا الثمن غاليا ً من ميزانية الشعب الليبي في صورة تعويضات فلكية بالمليارات كتعويضات للسادة الإمريكيين بعد كل ذاك الحصار الطويل وكل تلك التحديات الإستعراضية وكل تلك العنتريات الفارغه؟! .. خصوصا ً بعد قدوم (بوش الإبن) للبيت الأبيض وإتباعه نهج وسياسة (ريغان) التي تعتمد على التلويح بالعصا الغليظة في فرض الإرادة الإمريكية!؟.. ألم يكمل (بوش) ما بدأه (ريغان) في ليبيا وحقق بالتالي هدف الترويض والتركيع والتطويع للقذافي!؟.. ألم يركع "بوش" القذافي وجعله يسلم برنامجه النووي ويقدم تعويضات بالمليارات لآهالي ضحايا لكوربي!!؟.

لقد إعترف القذافي في خطابات ومداخلات متعددة منذ سنوات أنه كان في تلك الأيام يطارد أوهام خارجية كبيره مثل وهم الوحدة العربية وذكر أن سبب تلك الأوهام التي إعترته إنما هو تأثره الشخصي بشخصيات مثل كاسترو وعبد الناصر وأمثالهم! .. فهل نعتبر إقحام ليبيا بحجمها السياسي الضئيل وعدد سكانها القليل في كل تلك المعارك الخاسرة هو نتيجة من نتائج تلك الأوهام الكبيرة والأحلام الغريرة والكثيرة والمراهقة السياسية التي كانت – وربما لازالت - تسيطر على عقل ونفسية وذهنية وشخصية العقيد القذافي!؟.. ثم هل إنتهت تلك الأوهام الكبيرة وتلك الأحلام الغريرة بالفعل أم أنها قد تم إستبدالها اليوم بوهم توحيد (الأمه الإفريقيه!) وإقامة دولة (الولايات المتحده الإفريقيه) العظمى أو الدولة الفاطمية الثانيه!؟.. وهل إنتهت تلك المعارك الدونكوشوتيه أم أنه فقط تم إستبدال مصارعة الثور الإمريكي بمصارعة الحمل السويسري!؟ .. والهدف دائما ً التظاهر بالقوة والإستعراض وإشغال الليبيين بمعارك خارجية للتغطية على الفشل الداخلي الذريع!!؟.

ولا يعني إتهامنا للعقيد القذافي بالمسؤولية عن كارثة لكوربي أننا نبرئ ساحة (أمريكا/ريغان) من دم هؤلاء الضحايا من الشهداء الليبيين الذين سقطوا بنيران الإمريكيين يوم الغارة بينما القذافي وأفراد عائلته مختبئون في جحور تحت الأرض كما صرح بذلك لوسائل الإعلام رفيقه السابق "عبد السلام جلود"! .. فالإمريكان بلا شك مسؤولون عن وقوع ضحايا من المدنيين ولكننا في الوقت نفسه - وللحقيقة وللتاريخ - لابد أن نبين أن مسؤولية ضخمة وأساسية تقع على عاتق العقيد معمر القذافي شخصيا ً نفسه بإعتباره قائد البلد والمسؤول الأول والأكبر في الدولة الليبية وقائد سفينة دولتنا الوطنية! .. فهو من أثار وإستفز ذلك الثور الهائج ذا القرون القاتلة ! .. وهو من جر ليبيا والليبيين إلى كل تلك المعارك الإقليمية والدولية الحمقاء والخاسرة والمروعة والمكلفة !! .. تلك المعارك الإستعراضية التي جرت علينا الويلات والويلات وتسببت لنا في الخسائر في الأرواح والأموال!.. ولن يشفع له اليوم دعواه أنه كان متأثرا ً بكاسترو أو عبد الناصر أيام شبابه وأيام مراهقته السياسيه أو أنه كان يدعم حركات التحرر أو النضال من أجل تحرير فلسطين أو توحيد الأمة العربية !.. فكل هذه المبررات لن تعفيه من المسئولية السياسية والتاريخيه عن توريط شعبه في تلك المعارك المكلفة والخاسره!.

والخلاصة أن العقيد معمر القذافي شخصيا ً وسياسيا ً هو من يتحمل وزر ومسئولية تلك الدماء والخسائر المادية التي وقعت بسبب الغارة الإمريكية على ليبيا!.. تماما ً كما أنه هو من يتحمل وزر ومسؤولية الدماء والخسائر التي وقعت في كارثة تشاد أو كارثة مذبحة بوسليم!.. فلا مفر من تحمل هذا الوزر وهذه المسئوليه شاء أو أبى !.. والتاريخ لا يرحم والعار أطول من العمر !. !.

(*) يدعي القذافي أنه كان قد سلم أسلحته النووية لبوش (طواعية وبإرادته الحره!) وهو إدعاء وتبرير أقبح من الذنب وهو يشبه إلى حد بعيد موقف إمرأتين تعرضتا إلى محاولة للنيل منهما من قبل رجل قوى وشرس.. أما الأولى فقد قاومت حتى النهاية كما تفعل إيران وكوريا الآن .. وأما الأخرى فقد إستسلمت للضغوطات وأخذت وضع الإنبطاح أو القطيطه وتركته يفعل بها ما يشاء ثم حاولت أن تبرر ذلك بالقول أنها قد سلمت نفسها له طواعية وبإرادتها الحره !!!.

------------------------------------

::: الــقــــــط بـيـــحــــب خـنــاقــــــــــة :::
فى ذكرى الغارة الأمريكية على ليبيا
(( القذافي يدعو شعوب العالم إلى تأييد سياسة أوباما ))
هذا المقولة جزىء من خطبة جماهيرية قالها العقيد الليبى معمر القذافى فى ذكرى الغارة الأمريكية على ليبيا عام 1986 م . وأستهدافة شخصيأ ومحاولة قتلة ؟؟؟؟
قالت وكالة الأنباء الألمانية دعا القائد معمر القذافي شعوب العالم إلى أن يعطوا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الفرصة وأن يؤيدوا سياساته وقال القذافي إن سياسة أوباما إلى حد الآن يجب تشجيعها ومساعدته على تطبيقها إذا أمكن لأنه الآن رجل يجنح إلى السلام معتبرا أن أوباما نأى بنفسه عن البرامج الأمريكية الجنونية التي استخدمتها أمريكا في العهود السابقة ضد الشعوب .

------------------------------------

موضة ياعم ماشية أمس البعيد فاروق حسنى بيشكر نابليون على الحملة الفرنسية وعايز يحتفل بذكراها ومن شوية ليبيا بتحتفل بذكرى الضرب وتتغزل فى أمريكا واليومين دول مصر بتهنىء إسرائيل بذكرى قيام دولتها !!! وبعد شوية هانحتفل بذكرى الأحتلال الأنجلبزى .... ؟؟؟ عادى هو دة الكتاكيت أو الإتيكيت ؟؟؟






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قائمة المدونات الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية